السيد علي الحسيني الميلاني
376
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟
« وما نُقل من أنّ عمر بن سعد بن أبي وقّاص قتله ، فلا يصحّ ، وسبب نسبته إليه أنّه كان أمير الخيل التي أخرجها عبيد اللَّه بن زياد لقتاله ، ووعده إنْ ظفر أن يولّيه الريّ ، وكان في تلك الخيل - واللَّه أعلم - قوم من أهل مصر وأهل اليمن » « 1 » . العثمانيّون في جيش ابن زياد ثمّ إنّ في كلمات غير واحدٍ من رجال جيش ابن زياد في يوم العاشر من المحرّم ، الثناء البالغ والترحّم الصريح على عثمان بن عفّان ، بل أعلن بعضهم بأنّه على « دين عثمان » ! ! بل إنّ بعضهم قد باهل على ذلك ! ! : روى الطبري ، عن عفيف بن زهير بن أبي الأخنس ، قال : « وخرج يزيد بن معقل - من بني عميرة بن ربيعة ، وهو حليفٌ لبني سليمة ، من عبد القيس - فقال : يا بُرير بن حضير ! كيف ترى صنع اللَّه بك ؟ ! قال : صنع اللَّهُ - واللَّهِ - بي خيراً وصنعَ اللَّه بك شرّاً . قال : كذبتَ ، وقبل اليوم ما كنت كذّاباً ، هل تذكر - وأنا أُماشيك في بني لوذان - وأنت تقول : إنّ عثمان بن عفّان كان على نفسه مسرفاً ، وإنّ معاوية بن أبي سفيان ضالٌ مضلٌّ ، وإنّ إمام الهدى والحقّ عليُّ بن أبي طالب ؟ ! فقال له برير : أشهد أنّ هذا رأيي وقولي . فقال له يزيد بن معقل : فإنّي أشهد أنّك من الضالّين .
--> ( 1 ) ذخائر العقبى : 250